الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

558

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

وقال في ص 899 : فكيف يكون من يستحق الحجر عليه في بدنه وماله إماما لجميع المسلمين معصوما ، لا يكون أحد مؤمنا إلا بالإيمان به ؟ أقول : بل كالنبي في طفوليته ، قال الله تعالى في قصة مريم عليها السلام : ( فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا * قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا ) ( 1 ) وقال في ص 900 : والمرأة إذا غاب وليها زوجها الحاكم أو الولي الحاضر ، لئلا تضيع مصلحة المرأة بغيبة الولي الموجود ، فكيف تضييع مصلحة الأمة مع هذا الإمام المفقود على طول الدهور ؟ ! أقول : الفقيه الجامع للشرائط في كل زمان من أزمنة الغيبة هو الحاكم من قبل الإمام عليه السلام . ففي صحيحة عمر بن حنظلة الوسائل / باب ( 11 ) من أبواب صفات القاضي : قال أبو عبد الله عليه السلام : من كان منكم قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا ، فليرضوا به حكما فإني قد جعلته عليكم حاكما . وقال في نفس الصفحة : حيث إن الحسن العسكري [ عليه السلام ] - كما يعترفون - لم ير له أثر ولم يعرف له ولد ظاهر ، فاقتسم أخوه جعفر وأمه ما ظهر من ميراثه ، وقد ورد في الكافي . . . الخ .

--> ( 1 ) مريم 19 : 29 - 30 .